نجمة " الثريا " القدرية... الفنانة الصاعدة... صدفة قدرية ساقتها الأيام الخوالي, بحكم إهتماماتي الفنية والفكرية, تعرفت إليك فنانة تشكيلية ناشئة, في ومضة ما, من حيث لا أدري, أشرقت بأنوارها ظلمات النفس الموروثة تاريخيا, المحبطة بها منذ كانت كل الأشياء, البائسة في هذا العصر القاهر بكل عولمته... مجموعة من اللوحات الفنية, الغالب عليها الألوان القاتمة, ومجموعة من الصور الخاصة, التي إلتقطتها لك بعدستي الخاصة, كانت المعبر من حالة الضياع في المتاهات الجغرافية البعيدة, الى حالة الضياع في الامتدادات النفسية الهائمة في عوالم الفنون الأدبية والفنون التشكيلية... الحروفيات والكلمات والجمل والمقاطع والخواطر والنثائر والبوح عما يجيش في الصدر, كانت بداية المسارنحو تحديد الهدف الأسمى في المدى الفني الواسع, المجسد في التشكيليات المنوعة, الهائمة في عوالمك الفنية بين الريشة واللون والخامات... المعاناة في كل شيء, مما يحيط بنا في هذه المرذولة الفانية, أتون يغلي في صدورنا ويزيد المعاناة معاناة, تتفتق من وحيها عناصر البوح, لتوكيدها في فلسفات لونية طابعها التجريد الفني, مدرسة فلسفية لونية جسدتها تيارات معينة في عوالم التشكيل... بداياتك الفنية خشبة خلاص أولى للإبحار باتجاه الهدف المنشود وإن كان بعيد المدى في منظور الرؤى, لكنك ترسمين الأمل بالابداع والخلق, توكيدا أنثويا لإمرأة تعيش كل معاناة الحياة في عصر الحداثة, تستخدم الألوان الداكنة تعبيرا عن نفسيتها السجينة في هذه الألوان... منذ البدء أنمنم الحروف كلمات وأطرز الكلمات في جمل وأشكل الجمل في خواطر وأضع الإطار للنثائر, وأكتبك كما تختارين الكتابة المعبرة عن لوحاتك الفنية, فتولد الابداعات بين التشكيل والتشكيل, وتولد النثائر بين اللوحة واللوحة, تعبيرا مجازيا عن رؤى أخرى تكمن خلف الإبداعات الفنية, التي تنمنمها أناملك الدقيقة الحانية على الريشة واللون... هكذا معك كانت البداية والإنطلاقة من نقطة ما, تشكلينها في لوحة ما, كان لها في أعماقي الوقع المؤثر جدا, فتفاعلت من حيث لا أدري مع لوحاتك الفنية, وتفاعلت أكثر معك كفنانة تشكيلية, تكتنزين في دواخلك الكثير من الإبداعات التي لم يتم البوح بها بعد, وبدأت تكبر وتكبر التفعالية حتى غدت كرة, وما زالت تكبر وتكبرين بكل لوحة ترسمين وتتعاظمين مع كل تشكيلية تنمنمين, وأنا أتمتع بكل لوحة من لوحاتك وأمارس الإبحار في مضامينها, أستوحي ما أستوحي من كتابات فنية... مجموعة بداياتك التي عشتها لونا لونا وخطا خطا وشكلا شكلا ولوحة لوحة... تحرضني دائما بك وتدفعني من حيث أدري أو لا أدري لأستوعب البعد الآخر المغمور في دواخلك, والذي يكتنز الحب والعشق والفن والمعاناة, توقا لمعظمة الوجود في كينونة الرؤى الفنية, وهذا ما يخلق المحاكاة التي أنتظرها منذ أمد بعيد... قرأتك لوحة لوحة وأعدت قراءتك كثيرا, فهمت شيئا في حياتك, فأبحرت في خفاياك النفسية, وما زلت أعشق الإبحار في الأبعاد الخفية عندك, أغامر في اكتشاف المزيد من البعد الذي تخفين في هذه المتاهات المفتعلة في عوالم عبادات من نوع آخر لا دخل للسماء به... حقبة زمنية قصيرة جدا مضت وجدت نفسي مشدودا إلى أعمالك الفنية, أفتقدك في كل ثانية ودقيقة وساعة, فأستعيض بقراءة لوحاتك الفنية عنك أو أتفحص صورك التي بين يدي ربما حالة فن تشكيلي في محاكاة لتفعيل الإبداعات, تتملكني دائما كلما تفكرت بأعمالك المكثفة حواليك في غرفتك التي تضيق بإبداعاتك, وليس هناك من يقدر العملية الفنية المولودة في نفسيتك... تشكيلياتك الفنية غدت في غفلة قدرية كأنها فنياتي, وغدوت متعلقا بها بشكل يدعو إلى التوقف طويلا عند هذه الحالة, وسوف أبقى أكتب لك من خلال لوحاتك وأبوح لك من خلال منمنماتك الفنية وألوانك القاتمة, حتى أجل ما فقد أضحت لوحاتك مصدر الوحي عندي, ولكن الوحي الأوسع يأتي من عوالمك... جندت نفسي لخدمتك بكل قناعاتي التي أحمل, لا أريد جزاءا ولا شكورا بل أريد الحياة كما هي, معتبرا نفسي الجندي الذي أنيطت به مهمة كبرى للمحافظة على حياتك واستمراريتك ومواكبة ابداعاتك الفنية, لكن خوفي كبير من الارتداد العكسي في مجريات الأيام ولا أكتمك سرا وهو ما يخيفني كثيرا وأفتقد رؤى الحلم الأمل في الإبحار طويلا في عوالم الفنون التشكيلية في بلد لا قيمة فنية للفن فيه... أيتها الفنانة التي سميتها " الثريا " تكريما وتقديرا, لا أكتمك سرا إذا ما حرضني البوح للإفصاح عما يجيش في صدري نحوى أعمالك, وهو ما يتمثل بالمشاركة لك باللوحة الفنية حتى تغدو تعبر عن رأيي كما تعبر عن رأيك في آن أليس يدعوك هذا الفعل للتساءل كثيرا وطويلا؟! ويضعك أمام أمر قد يكون جديدا عليك؟!... ما قبل لم تمر مثل هذه الحالة في قاموسي اليومي أو الأسبوعي أو الشهري أو الحولي... لكنني وددت خوض الغمار مهما كانت النتائج, مطمئنا للانتاج الفني الذي يثري دقائق الأيام تؤدينه بريشتك وألوانك وأناملك الحانية, وأنا أمارس طقوسياتي في محرابك الخاص, فكم أتمنى التفاعل والتعاون والتنسيق للوصول إلى حيث تودين بعيدا عن كل سفائف الأمور, وأعراف الموروثات البالية... لوحاتك الفنية البدايات أصبحت مجموعة على جانب من الأهمية, ذيلتها بكلمة متواضعة أفصحت فيها عن رؤاي الفنية لك ورأيي الخاص نحوك وتوجيهاتي إليك ومدى احترامي لأعمالك الفنية التي احتضنتها فنيا وفكريا الى جانب احتضانك روحيا وأخلاقيا, وهو واجبي الأدبي والفني نحوك, وإن قصرت المدة التي شاءت الظروف وتعارفنا من خلالها... أنت اليوم قاب قوسين أو أدنى من قطف الثمرة الأولى لجهودك الفنية التي تمثلت في العديد من اللوحات التشكيلية الحانية, التي تتفتق عشقا وغراما وحبا في معارض فردية وجماعية... وأنا جدا فخور بك للنتائج الجيدة التي تتألق بين يدي سيما ما ينشر في الشبكة العنكبوتية كموقع خاص بك أتابعه بقوة يوميا... وسوف أبذل جهدي إذا ما تجاوبتي معي بكل شفافية وسمو وخلق رفيع وأدب راق... وساعدتني الظروف القدرية, أن أصنع منك فنانة كبيرة ذات شهرة واسعة في كل مكان, وقد بدأت التنفيذ كما تعلمين, وقطعت مسافة لا بأس بها توجتك بها فنانة عربية في منتديات فنون التي أشرف على الجانب الثقافي فيها, وقد بلغ عدد زوار لوحاتك عددا كبيرا, وقام زملائي بالكتابة لك في صفحتك بالمنتدى الشيء الكثير واستقبلوك إستقبال الفاتحين... سروري كبير بك وفرحي أكبر بك كونك تتجاوبين مع توجهاتي المعلنة لك وغير المعلنة والتي تقرئينها بالتخاطر الإيحائي وهذا ما تلمسته أكثر من مرة, مما يدفعني لاحتضانك بقوة أكبر والتواصل معك بقوة أكثر وإحياء حالة من الفن المغاير لوجوديات أخرى, يجب أن تقوم بيني وبينك وتستمر بقوة إذا ما تم التعاون والتنسيق الخلاق بيننا, دون مواربة... نظرتي لك لا تندرج تحت عنوان ما أدبي فني بحت أو ما شابه, بل تتوج في مقام قدسي شفيف مملوء بالمحبة الخاصة لك, تتدفق بالإحترام الخالص نحوك وهو ما يتفتق من خلال الرؤى الفنية التي تتناقل بيني وبينك والرسائل الفنية التي تتمحور حول الوعي الباطني والفكر الفلسفي الذي يجمعنا في سرادقاته, وينطلق بنا إلى عوالم أخرى تنتظر قدومنا... رغم اختلاف المقاييس الاجتماعية السائدة وتعددية الموازين التي تحكم الوجوديات في مجتمعات الفقر والبؤس, إلا أن هناك ما يسمى بالحبل الفضي الذي يجمع في نوره حزم الحب والعشق الممتدة بين الأرض والسماء, وقل أن يشعر بها إلا الفنانون والكتاب سيما إذا خلقت بين من كان مثلك كفنانة تشكيلية مبدعة, ومن كان مثلي كفنان وكاتب له خبراته... سيالات من الحب الشفيف وخيوط من العشق اللطيف يرسمان من خلالها مسارات الكتابة الفنية والتشكيلية والتألق في مجالات الإبداع الفكري والفني لكل منا, مع الإحتفاظ بكافة الحقوق لكل من أعمالنا... أنا معك ما زلت أنت معي في النقطة المنطلق والخط المسار والهدف البعيد, وأنا مخلص لك ما حافظت على الإخلاص معي, أحترمك أولا أحبك ثانية أعشقك كمحصلة نهائية أستمر وأبقى وسأبقى عهدا ووعدا, ما كنت على ما أنا عليه قلبا وقالبا باطنيا وظاهريا... الوعي الباطني هو القاعدة والمنطلق والأسلوب والمسار في توجهات فلسفية قائمة على الإبحار في عالم الفنون التشكيلية والمعرفة والثقافة المكوكبة الموصلة إلى الإرتياح الفكري والنفسي والعقائدي... وقريبا سوف أطلعك على عدد من الأعمال المشتركة بيني وبينك, تحملك إلى عوالم من التألق والشهرة التي تطمحين لها... أنا مؤمن بالله ورسله وكتبه وأنبيائه على قاعدة رحمته التي وسعت كل شيء وأنا مؤمن بالله مذ كانا أبوي في عالم الذر بأمر الله تعالى فالجنة كمرحلة تجريبية فالعالم الأرضي عالم العذاب من عهد آدم الأول مرورا بكل آدم وحواء ومرورا بعهود نوح وابراهيم موسى وعيسى والنبيون جميعا وصولا إلى عهد محمد امتدادا حتى عصرنا الحالي الذي يحتاج إلى مخلص للبشرية من نوع آخر وطينة أخرى في هذا الزمن المظلم رغم حضارته وعصرنته... مددت يدي الدافئة بأناملي الحارة لك منذ البدء وهي ممدودة وستبقى على حالتها مبسوطة لتستقبل يدك الحانية وأناملك الناعمة ساعة ومتى تشعر يدك بالحاجة لحرارة الحب والعشق والإنسانية من منطلقات ريادة جوانب الفنون التشكيلية والفكر والمعرفة بين عاشقين مفكرين يكتبان الحب في اللوحة الفنية ويرسمانه في لوحات كتابية حروفية تعتبر نثائر حانية وكتابات بالريشة واللون من البوح النفسي التي تصور الحياة... كأني بك لوحة فنية مميزة ونادرة الوجود تحكي وتفصح لي عما يجيش في صدري من خلال خطوطها وألوانها وأشكالها لوحة قيمة جدا وصلت بين يدي, فما عسى أن أتصرف نحوها وبها وأنا المبحر حبا في عوالم الفنون التشكيلية والأدبية أرود عوالم الفنون التشكيلية عشقا وأنت هذا الحب الفني وهذا العشق التشكيلي, الذي شاء القدر أن يكشف النقاب عنه... أحببت فيك الفن التشكيلي, وأبقى وسأبقى أحبه إلى أجل ما فهل بوحي مفاجأة لك؟!... وأنت تسألين نفسك من أنا؟! وما هي مهمتي في هذه الدنيا وأنت تتجاهلين أن الحب مساري والعشق أفكاري والتواصل مع الفنون اختياري؟!... من أنت؟! قل لي من أنت؟!... أنت تعرفين من أنا؟! وماذا أريد تحديدا؟!... علمني سيدي... سأعطيك كل شيء... أريد أن تعلمني كل شيء... عهدا ووعدا لك سوف لا أبخل عليك بشيء وأنت من يحدد المسار... المقياس بيني وبينك لوحاتك الفنية وكتاباتي في مجموعات في كتاب يضم ما باح به يراعي وشكلته في صياغة أخرى توكيدا لك وإبرازا لإسمك المبارك وإني سميتك نجمة " الثريا "... حبا وعشقا وتقديرا فكوني كما سميتك " نجمة الثريا "... آمل أن تكوني " نجمة الثريا " أيتها الثريا الفنية... نجمة " الثريا " مساء الخير وصباح الخير وتحياتي لك في كل ثانية ودقيقة وساعة ويوم وليل وأسبوع وشهر وسنة أنا نجمة " الكوكب الدري " الساطع قليلا ولكنني ثابت في حبي وعشقي قائم على محوري الثابت في قبة السماء ترنو إلي العيون الدامعة حبا الزارفة عشقا في عوالم الابداع الفني والتشكيلي والفكري؟!... هل أنت النجمة الفنية التي أفتش عنها منذ زمن؟!... نجمة " الثريا " وداعا لك ربما لا لقاء بعده معك... عذرا حبيبتي هكذا أنا فإن شئت تابعي معي الدرب حتى وإن كان شائكا... أو لك الحرية فيما ترين فيه مصلحة لك... السيال الأول لنجمة " الكوكب الدري "
المدونة مقدمة عامة بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس كاتب ورسام عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين مواليد مدينة الشمس , بعلبك , بلدة النبي رشادي البقاعية مقيم بضاحية بيروت الجنوبية , قرية الصدر النموذجية بداية, تعذبت كثيرا وعانيت الأمرين, وأنا أسأل وأفتش, عما يساعدني لامتلاك مدونة مجانية على الشبكة العنكبوتية " الأنترنت" ولا حياة لمن تنادي, حتى الذين لهم الباع الطويل في هذه المسألة مارسوا لعبة التهرب من أسئلتي الكثيرة والمحرجة, لأنهم كما أسر لي بعضهم: لا تتعب رأسك بالموضوع فعليك دفع مبلغ من المال مقابل أن تمتلك مدونة شخصية, وعليك أن تتعامل مع وسيط معين كي يصمم لك الواجهة والصفحات والموقع, ووسيط كي تشتري منه برامج تخولك التعامل مع الأنترنت والكتابة من خلاله لمدونتك, ووسيط آخر كي يمنحك نطاق الاسم الذي تختار مقابل مبلغ آخر من المال, ووسيط ثالث كي يحجز لك مساحة في خزانة معلومات" سيرفر " ووسيط رابع لكذا وكذا... وبعدها عليك أن تدفع سنويا مبلغا من المال بدل أيجار للموقع المستضيف, ومبلغا آخر بدل استمرارية نطاق الاسم الخاص بك, ومبالغ أخرى ؟؟؟!!!... مما أذهق روحي وجعلني ألعن الساعة التي فكرت فيها بامتلاك مدونة على الشبكة العنكبوتية أسوة بباقي الذين سبقوني الى هذه الأداة العصرية, المتفشية في كل أنحاء الأرض, والتي انقلت عدواها المستشرية الى كل الامتدادات في الوطن العربي... ولعل هذا القصور عندي في امتلاك الثقافة والمعرفة عن موضوع المدونات, يعود لكوني من بيئة فقيرة جدا ولي أبوين عاجزين لا يملكان قوت يومهما, وأنا من العاملين بالأشغال الشاقة لاستكمال دراستي, التي أعول عليها الآمال العذاب... ودفعني الفضول لأتدخل في كثير من الشؤون الأنترنتية التي تعنيني ولا تعنيني, وكنت أوفر من مصاريفي التي أقتر بها كي أرود أمكنة الأنترنت, وهناك مارست كل الغباء الذي تخصصت به, وولجت عشوائيا مواقع ومنتديات ومدونات و... وتعلمت الكثير الكثير , ومارست التجارب الكثيرة, التي أوصلت بي الى اكتساب بعض المعرفة في هذا المضمار الخاص بامتلاك مدونة مجانية في الشبكة العنكبوتية... ووصلت لمرحلة الضحك من عقليتي الصدئة, والتي لم أحاول يوما شحذها بالمعرفة والاطلاع على ثورة العصر الأنترنت, ولم أستخدم هذه الطاقة في مجريات يومياتي رغم أني من العملين على الكومبيوتر منذ زمن شبابي وحتى الآن في مجال الكتابة والرسم والفنون الدبية والتشكية والتطبيقية... على كل لست نادما لأنني وصلت متأخرا, المهم أني وضعت نصب عيني هدفا معينا وسعيت له, ووصلت لتحقيقه بعون الله تعالى, وإن بعد مرور فترة زمنية من حياتي, كلفتني غاليا, باعتمادي على نفسي, وممارسة المحاكاة مع البرامج الرقمية, والشبكة العنكبوتية, وما يتعلق بالمدونات والتدوين والمدونين والمنتديات والمواقع ... وهكذا تعودت منذ بداية حياتي الاتكال على نفسي في كل شيء, لأنني ولدت معدما من أدنى الأشياء كوني فقير ومن أسرة فقيرة... اليوم وبعد القيام بالتجارب الكثيفة على الشبكة العنكبوتية, بما يختص بانشاء وامتلاك المدونات المجانية, وكيفية التعاطي مع المواقع المانحة للمدونات المجانية, أحببت أن أضع نفسي وتجربتي هذه بتصرف الأجيال في الوطن العربي الممتد, وأن كنت أعرف مسبقا أنهم ليسوا بحاجة لتجربتي, لأنه ولد الكثير منهم مختصون بهذه المسألة... ولكن إن الله لا يكلف نفسا الا وسعها, ولا يقدم المرء الا مما يتوفر بين يديه, وهذا ما توفر لي حتى الآن... فالمدونة هي التعريب الذي يستخدمه العرب لكلمة BLOG والتي هي اختصار لكلمة WEB LOG وتعني موقع شبكي... والمدونة هي عبارة عن موقع شخصي, يديره فرد واحد أو أكثر, ويضع فيه كل ما يتعلق به من مذكرات وكتابات ووثائق واهتمامات, ومقالات وخواطر وأخبار ويوميات... ويمكن أن يصل الفرد المدون الى مرحلة الابداع في مدونته... اذا عرف كيف يهتم بها نشأة ومدخلات وعرض واشهار... والمدونة هي الأفضل للمدون كونها تمنحه الكثير من الحرية في الكتابات والأسلوب والعرض والمواد المقدمة للقراء والمدخلات عموما, بحيث يشعر المدون بالحرية البحتة في مدونته... وبحرية أكثر في استقبال التعليقات التي يريد, ويثبتها كيفما يريد... والمدونات كثيرة جدا, ومنوعة أكثر, فمنها المتخصصة, ومنها الاجتماعية, والفكرية , والسياسية, والأدبية, والفنية, ومنها المدونات التي تهتم بالتصوير والفنون التشكيلية... والمدونات سيل هائل من الكم الذي يبرز يوميا على الشبكة العنكبوتية... والنتيجة النهائية للمدونة هي الظهور بالفائدة على المدون ان كان من مستخدمي التدوين بالطريقة الصحيحة, وفيها المتعة للزائر طالما قدمها المدون له, مع العلم أن التدوين المستمر بالعربية الفصحى يساعد المدون على تقويم مسار اللغة بشكل صحيح , وسيحسن من بوح القلم نحو الأفضل, مما يدفع بالمدون لخوض غمار الشهرة في كتاباته ان هو أحسن ذلك... وللحصول على مدونة مجانية , هناك طرق كثيرة تعرضها المواقع المجانية, والتي تقدم للمدونين تسهيلات كثيرة, واغراءات أكثر , وما على المدون سوى التسجيل, ببضع معلومات وتعبئة بيانات شخصية, معتمدة من قبل الموقع, وبعدها بدقائق يمتلك المدون مدونة, يستطيع نشر تدويناته فيها وعرضا للزوار للقراء وكتابة التعليقات... وهناك مواقع عربية كثيرة تقدم خدماتها للمدونين من خلال تسهيلاتها مقابل عرض اعلاناتها في ترويسات المدونة... وهناك مواقع محجمة عن عرض مثل هذه الاعلانات حتى لا تسبب لزبائنها الازعاج... ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض المواقع العربية لخدمات المدونات المجانية... جيران, مكتوب, أكتب, مدونتي, تدوين, البوابة, الكاتب, مملكة الجنة, دليلك, يا شباب, بلوغ جاهز, شبابلك, مجالسنا, عرب وورد برس, مجانا, صفحتي, عرب بلوغ, دبل يو إم سيت... وهذه المواقع تعاملت معها جميعها, وأنشأت فيها مدونات لي ولأصحابي الكتاب والفنانين وغيرهم... وهناك مواقع عربية أخرى لم أت على ذكرها لأنها اعلانية فقط ولم أستطع التسجيل فيها رغم كل المحاولات التي باءت بالفشل... هذا وهناك الكثير أيضا من المواقع الأجنبية المهمة والتي تعاملت معها أيضا وأنشأت فيها مدونات كثيرة لي ولغيري... بلوغر, بيكزو, سيو بلوغ, بلوغ سيتي, زي بلوغ, بلوغ سوم,. سبيس لايف, مايسيس, دبل يو بلوغ, بلوغس, بلوغ سافي, نير بلوغ, فوكس, بلوغ ستير, وورد برس, لايت بلوغ, إكسانجا, لايف جورنال, بلوغ لاين, بلوغ سبريت, بلوغ سارينا, إين بلوغ... وغيرها ما لا حصر له ولا عد.... وعلى المدون مراعاة الكتابة التي لا تدخل الملل لنفوس القراء, حتى يكسب أكبر عدد من الزوار لمدونته, وعلى المدون أن لا يقدم على الذم والتجريح بأحد , كما وعليه احترام الأنبياء والخلفاء والأوصياء والأئمة, والأديان والمذاهب الدينية والشخصيات الدينية ... وعليه الابتعاد عن الابتذال في الكتابة فيما لا نفع منه ولا ضر... شكرا للمتابعة, آملين تذويدكم بكل ما لدينا من جديد, زاضعين أنفسنا وخبراتنا بتصرفكم قربة لله تعالى... وموضوعنا القادم سيكون عن المنتديات بإذن الله تعالى... والى اللقاء...
بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس كاتب ورسام عضو اتحاد الكتاب اللينانيين مواليد مدينة الشمس , بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, قرية الصدر النموذجية برزت في السيالات الكهرومغناطيسية للشبكة العنكبوتية, حركة ثقافية ثورية في المعلوماتية من نوع آخر وطراز عصري فاعل, تجمع بين شرائح متعددة ومنوعة من الأفراد والمجتمعات في جميع الأقطار العربية وغيرها, هي حركة فعل المنتديات الحوارية الكتابية أو التدوينية المباشرة وغير المباشرة, وذلك بعد تنامي حركة فعل المدونين والتدوينات والمدونات التي اتسعت في السنوات الأخيرة بشكل يصعب معه حصر العدد الهائل الذي يسكن بيتات الشبكة العنكبوتية... في الماضي البعيد والقريب وصولا الى الغد, كانت وما زالت حركة فعل المنتديات التقليدية, ناشطة في الكثير من المناطق والمدن والقرى في الوطن العربي, بحيث يتنادى المثقفون لعقد لقاءات عديدة في السنة أو تتوزع شهريا أو أسبوعيا أو نصف شهريا... لخلق الحوار بينهم والتباحث في هموم الفكر والأدب والشعر والفنون والثقافة والمعرفة... بحيث يدلي كل بدلوه ويعرض ما عنده من كتابات وابداعات مختلفة في نواح منوعة, أو متخصصة في مجال معين, ويتعارف المجتمعون فيما بينهم, وينخرطون في تجمعات ثقافية وفكرية ويتوحدون في نقابات رسمية وخاصة, ويتآلفون في اتحادات معينة, بغية التطوير والتقدم والاهتمام بالشؤون التي تعود بالخير على الجميع... وتتوحد التجمعات القطرية العربية, في اتحاد عربي واحد وشامل, يرعى شؤون الفكر والثقافة والأدب والعلم والمعرفة... وهذا ما بدأت تنحى على غراره الكتاب في المنتديات الرقمية , بحيث أوجدوا أكثر من تجمع لهم في الوطن العربي, وهي ظاهرة جديرة بالتقدير والاحترام وإن هي ما زالت في انطلاقتها الأولى, لكنها نجحت بشكل أو بآخر في بعض دول الوطن العربي بارساء الجذور الأولى لقيام اتحاد لكتاب الأنترنت العربي... نتمنى أن يشمل الجميع على امتداد الوطن من المحيط الى الخليج, طالبين ممن يعنيهم الأمر في التجمعات القائمة حاليا فتح أبواب الانتساب للجميع وفق أسس مدروسة ومنصفة, وهكذا نصل الى حالة من الانضباط الكلي الى حد ما , بانتمائنا الى مثل هذه التجمعات, آملين من المدونين في كل قطر عربي القيام بمثل هذه المبادرات التي تدل على المستوى الحضاري المواكب للعصر... من جهة أخرى نعود الى فعل المنتديات العنكبوتية والتي هي ناشطة بشكل أو بآخر, ومنها المنتديات المنوعة, ومنها الشاملة, ومنها المتخصصة بناحية معينة, ومنها المبتدئة, ومنها المتقدمة, ومنها الريادية, ومنها النجحة الى حد بعيد ,. ومنها التي ما زالت تتخبط في معترك الفعل التدويني, ومنها المانحة للتسهيلات, ومنها المتشددة في الانتسابات اليها, ومنها السياسية ومنها الدينية ومنها القروية, ومنها المناطقية, ومنها العائلية, ومنها المدرسية أو الجامعية, ومنها الصناعية, ومنها الاعلامية , ومنها التجارية, وهكذا ما لا عد له ولا حصر... ولكل منها منهجيته في استقبال التدوينات المنوعة والمختلفة, وله أسسه وأدواته في كيفية التفاعل مع الرواد , ولكل منتدى فهرسة معينة في توزيع أقسامه وتبويبها وفق ما ترى ادارته يتوافق مع توجهاتها العامة... المنتديات الرقمية على الشبكة العنكبوتية , هي ظاهرة حضارية معرفية عصرية , تتماشى مع روح التقدم في هذا الزمن الذي يحمل لنا في كل يوم الجديد والحديث من مبتكرات العقول النابغة في شتى العلوم والابتكارات, مما يجعلنا نقف في ذهول فكري أمام هذه الانجازات العلمية الحضارية التي ان دلت على شيء فإنما تدل على مدى رحمة الله تعالى لنا في عقولنا وتفكيرنا وحياتنا في كل زمان ومكان, حيث وسعت رحمته كل شيء, حتى في هذا العصر الذي ابتعد فيه الناس عن الله, وراحوا يتنافسون في سبيل المادة الجوفاء, بعيدا عن الايمان...
الإمبراطورية العربية العظمى بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس كاتب ورسام عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية السعودية, الأردن, فلسطين, اليمن, مسقط, الامارات, قطر, البحرين, الكويت, العراق, سوريا, لبنان, مصر, ليبيا, تونس, الجزائر, المغرب, السودان, الصومال, أريتيريا... أقطار الدول العربية المباركة, الممتدة من المحيط الى الخليج, الناطقة بلغة الضاد, أشقاء في اللغة والايمان, إخوان في العادات والتقاليد, جيران في الحب والعشق, لكل كينونته, ولكل خصوصيته, ولكل أنظمته, ولكل قوانينه, يمسكون بيد بعضهم البعض, يشكلون الإمبراطورية العربية العظمى... هذه قناعاتي الخاصة, وهذه توجهاتي الخاصة, وهذه مساراتي الخاصة, التي آمنت بها منذ ولادتي, طفولتي, نشأتي, واستمراريتي... أرى من وجهة نظري الايمانية في لغتي المباركة, وعروبتي القومية, أن مكة المكرمة هي مركز العالم العربي والإسلامي أولا وآخرا, وهي مركز الكرة الأرضية فلكيا وعلميا... وهي قبلة الجميع في مشارق الأرض ومغاربها... فلماذا لا تكون عاصمة الإمبراطورية العربية العظمى؟؟؟!!!... فالله تعالى كرمها بالكعبة المشرفة, وزادها قداسة بالحجر الأسود, وأنعم عليها بماء بئر زمزم, وفي رحابها كان هبوط جبرائيل من السماء بالوحي على النبي محمد (ص), وفيها السعي بين الصفا والمروة, وفيها تقديم الأضاحي قربة لله تعالى في جبل عرفات, وفيها غار حراء, واليها تحج الناس في كل عام من كافة جهات الأرض, وهي قبلة المؤمنين والمصلين أينما كانوا, فهل تتوفر مثل هذه المكرمات لغيرها؟!. الرياض, عمان, القدس, صنعاء, مسقط, دبي, الدوحة, المنامة, الكويت, بغداد, دمشق, بيروت, القاهرة, طرابلس الغرب, تونس, الرباط, الخرطوم, نواكشوط, أريتيريا... عواصم الأقاليم المنتشرة حول مكة المكرمة... أقاليم لا يفصلها عن بعضها البعض شيئا, بحيث تمحى الحدود الوهمية المصطنعة, وتلغى مركز الحدود العسكرية, لتغدو جميع الأقاليم وحدة موحدة متفاعلة مع بعضها البعض, وشعب عربي متفاعل فيما بين أفراده... يحمل الهوية العربية الموحدة, وتلغى جوازات السفر بين الأقاليم, حتى يشعر من في المشرق العربي أنه أخ فعلي لمن في المغرب العربي وهكذا دواليك... وينادى على الجميع بصفة القومية العربية, فيغدو التعريف للفرد: " عربي من لبنان " مثلا, و " عربي من مصر " و " عربي من العراق " ... هذا ليس حلما من أضغاث الأحلام الليلية, وليس توقعا فلكيا على ذمة العرافات, وليس ضربا في الرمال الصحراوية الممتدة, وليس كلاما إنشائيا لكاتب مصاب بالجنون أو معتوها... هي رؤى فكر عربي متحرر من كل القيود والسلاسل... وقناعات عربي لا يشعر الا بالعروبة في دمه وأوصاله وحناياه... فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر... وما ربك بظلام للناس... بوركتم والى اللقاء...
إتقوا الله في المدونات؟؟؟!!!... بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس كاتب ورسام عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, الحدث, قرية الصدر النموذجية حركة المدونات في المواقع المخصصة للإستضافة المجانية, ناشطة جدا وتتنامى على قدم وساق, وتتسع على امتداد الشبكة العنكبوتية... وهكذا الحال بالنسبة للمدونات المجانية في المواقع المخصصة لها, والتي تتكاثف بشكل لافت للنظر, والمتتبع لهذه الظاهرة يقف مشدوها أمام السيل الجارف الذي يتعاظم بشكل يومي, بحيث يفاجأ بتسجيل المئات يوميا, على ذمة المواقع المانحة لوجه الله تعالى مثل هذه المدونات... والحمد لله على هذه الظاهرة التي تعكس مدى الوعي الثقافي والوعي الفني والوعي الفكري ... والوعي من النوع الآخر ... والذي وصل اليه أفراد المجتمعات العربية في كل أنحاء الوطن الممتد من المحيط الى الخليج, من ذكور وإناث, وفي كل مراحل العمر الى حد ما, وإن طغى عمر الشباب, وتلامذة المدارس والجامعات على العدد الأكثر... مما يجعلنا نفاخر العالم الغربي وغيره, بما تذخر به المدونات العربية الخاصة والعامة من كنوز لا تقدر في شتى أنواع المعرفة والوعي والفكر... ولعل اللافت في الأمر التنوع والتخصص في الكثير من هذه المدونات, بحيث يسهل على الرواد الوصول بسرعة أكثر الى أهدافهم المنشودة عبر الشبكة العنكبوتية... المراقب الباحث والمتصفح في الشبكة العنكبوتية, للكم الواسع الذي لا يحصى ولا يعد للمدونات الخاصة والعامة, إلا من خلال محركات بحث دقيقة, يستطيع إلى حد ما, تصنيف هذه المدونات في مجموعات شتى, فإذا نجحت مثل هذه التصنيفات مع الكم العددي لكل منها, نصل الى الوجهة الأكثر شمولية في الوطن العربي, والمستوى الثقافي أو العلمي المنتشر في الأرجاء والأصقاع العربية... ولعل نظرة متفحصة سريعة للموضوع تفيدنا بعض الشيء ولو على مستوى أولي, فالمدونات يمكن لنا تصنيفها كما يلي: مدونات تهتم بالفنون الأدبية, من نثر وشعر, بحيث يتفرع منها, النص الأدبي, والقصة, والرواية, والسير , والتاريخ والجغرافيا, والشعر المقفى والشعر المنثور, بين حداثة وتقليد.... ومدونات تهتم بالفنون التشكيلية, من رسم ونحت, بكافة أشكاله وألوانه ومدارسه وتفرعاته, قديما وحديثا, وتحليلا ودراسة ونقدا وتوجيها... ومدونات تهتم بالفنون الإدائية, من مسرح وتمثيل وغناء وإنشاد وتقليد, وغيرها مما يندرج تحت هذا العنوان العريض, إضافة الى الاهتمام بشؤون الاذاعات ومحطات التلفزة وغيرها... وهناك مدونات علمية, تولي اهتمامها بكل ما يتعلق بالقضايا العلمية , وتشمل كافة العلوم النظرية والتطبيقية, وتستعرض آخر المستجدات والمستحدثات على صعيد الابتكارات والاختراعات.... وهناك المدونات المتخصصة بالشؤون الإدارية وما يتفرع منها من إدارة عامة, وادارة شؤون القدرات الانسانية, وادارة الأموال, وادارة الأفراد... وصولا الى ادارة المؤسسات والأعمال على اختلاف أنواعها... وهناك مدونات تهتم بشؤون التصوير الفوتوغرافي, دراسة وتقنية, وتقوم على ابراز كل ما هو جديد على هذا الصعيد من آلات ومبتكرات وخلافها... ناهيك عن بعض المدونات التي تهتم بنشر الصور التي تبرز النواحي الفنية والتقنية في اللقطات المنوعة... وهناك المدونات التي تهتم بالخدمات العامة, والتي تضع الكثير من البرامج المساعدة بتصرف الرواد والزوار, من تحميل برامج وتحميل ملفات وتحميل وثائق وصور وخلافها... ولن ننسى المدونات الشخصية الخاصة والتي تهتم بالمذكرات اليومية, والكتابات الخاصة من خواطر وأحداث يومية, يدونها المدون في مدونته ليحتفظ بها ويشارك الآخرين ... وللسياحة والآثار دور واسع في المدونات التي تعرض وتنشر أهم المشاهد الأثرية وتصف أهم المدن السياحية في بعض الدول والأوطان... وتزيد في معلوماتها عن كيفية السفر والزيارة لتلك الأماكن ... وهناك الشؤون السياسية وأنماط الحكم , والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول الصغيرة والفقيرة, والتي لها رعيل واسع من المهتمين الذين أفردوا المساحات الواسعة في مدوناتهم لاستعراض هذه الأوضاع في بلادانهم... ولعل المدونات الدينية هي التي تأخذ حيزا واسعا بين الكم الهائل من المدونات, ويقوم أصحابها بنشر المواضيع الدينية المنوعة والمختلفة والتي تغطي مجالات العقيدة والفقه والتفسير والتاريخ وسير الصالحين والأنبياء والخلفاء ... وهناك المدونات النسائية الخاصة والتي تهتم بشؤون المرأة من جميع النواحي... وهناك المدونات التي تهتم بشؤون الحب والعشق... ومدونات تهتم بالعلاقات الزوجية... وهناك مع الأسف الشديد مجموعات من المدونات المنفلتة من كل القيود والمستويات الأدبية والانسانية, والتي أوجدها أصحابها فقط لإثارة الحساسيات والنعرات على كل المستويات والعياذ بالله تعالى, ناهيك عن الشتائم والسباب والكلام البذيء ... اضافة الى أسلوب غير أخلاقي يستخدمه البعض للإصطياد في الماء العكر... وهناك المزيد الذي لا حصر له في هذه العجالة من هذه المقالة التي شئناها لنلقي الضوء الوامض على هذه الناحية الحضارية اللافتة في آفاق الوطن العربي من حدود الماء الى حدود الماء... ما نود قوله للجميع , تعالوا نتعاون جميعا للرقي فيما نكتب في مدوناتنا الى المستوى الحضاري الذي يعكس الوجه الناصع لبلداننا العربية وأوطاننا التي ننتمي لها ونحمل هويتها, بعيدا عن المستويات السوقية الهابطة, والتي تعكس مدى الانحطاط لا سمح الله بذلك... وأهيب بالجميع التحلي بروح المسؤولية والتكليف الأدبي والشرعي والقانوني والديني ... لتكون وتزعا لنا جميعا فيما نقدم على نشره في مدوناتنا, حتى نكسب مرضاة رب العالمين, في تقوانا علنا وخفية, وان تمثل الكثير منا بأسماء وهمية أو مرمزة أو مستعارة؟ يتخفون تحت ستائرها, ويمترسون وراء مصطلحاتها, ويكتبون ما يكتبون, وينشرون ما ينشرون؟؟؟!!!... فإن لم يعلم بك أحد ما تقوم به خفاء وسرا في مدونتك... فتذكر أن الله تعالى يعلم بكل شيء ... والانسان مسؤول عن كل شاردة وواردة ويسأل عنها يوم القيامة أمام الباري عزوجل... قاتقوا الله في العباد يا أصحاب المدونات... والى اللقاء...
ثورة المدونات بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس كاتب ورسام عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين مواليد مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, قرية الصدر النموذجية بدأت حركة المدونات في أواسط العام 1997 للميلاد, انطلاقا من ضرورة التواصل بين الأفراد الذين اقتضت الظروف الجغرافية التباعد بينهم لأسباب معينة, وكانت محدودة جدافي انطلاقتها الأولى, بحيث اقتصرت على بعض العاملين في القوى العسكرية التي دخلت وطننا بغير وجه حق... منذ ذلك الوقت بدأت حركة المدونات تتطور ووتنامى بشكل ملحوظ, بحيث برزت عدة مؤسسات اعلانية, وتجارية, وتسويقية, وغيرها... بالاعلان عن مواقع لها على الشبكة العنكبوتية, بمواصفات معينة ومتطابقة الى حد ما فيما بين بعضها البعض؟, من حيث تقديم التسهيلات للزبائن, وبالتالي مساعدتهم وتشجيعهم على امتلاك مدونات مجانية يدونون فيها ما يشاؤون وينشرون فيها ما يحبون نشره... لم تكد تطل علينا سنة 2005 للميلاد , حتى امتلأت الشبكة العنكبوتية بمواقع الاستضافات المجانية والتجارية وغيرها, خالقة فيما بينها نوعا من التنافس الشديد, لجذب الرواد والزبائن من كل حدب وصوب, مقدمة الكثير من المواصفات الاعلانية اللافتة للنظر, والتي تدفع بالفرد لخوض غمار التجربة التدوينية وخلق مدونة له هنا أو هناك باختياره موقعا عربيا على سبيل المثال, أو الانتحاء الى موقع أجنبي وايجاد مدونة له, يقوم بابراز عضلاته الفكرية أو الفنية أو شيئا آخر, ساعيا كل ما بوسعه لدفع القراء والرواد والزوار لريادة مدونته بشتى الوسائل التي يتوصل اليها من خلال الشبكة العنكبوتية... المتصفح اليوم للشبكة العنكبوتية, يفاجأ بمئات الآلاف من المدونات المزروعة في آلاف المواقع التي تقدم الخدمات المجانية للمدونات والمدونين والتدوينات المنوعة والمختلفة... مقابل عرض نماذج اعلانية كجزء من شروط العقد الموقع من قبل المدون لأصحاب الموقع, ولائحة الشروط تتضمن الكثير من البنود الملزمة للمدون والتي تلفت نظره للطريقة المثلى بالتعامل مع الموقع حتى لا تلغى مدونته... المواقع ذات صفة الاستضافة للمدونات بمقابل مادي معين يدفع سنويا أو نصف سنويا أو شهريا... وفق بطاقات ائتمان معينة أو مباشرة أو عبر وسائل بنكية معينة, حالة تجارية طبيعية, وواضحة في تلبية احتياجات المدون ... والمواقع الأخرى التي تقدم خدماتها المجانية للمدونين , وفق شروطها التي ترتاح لها, تشترط على الزبائن عرض الاعلانات التجارية التي تدر عليها أرباحا مالية معينة, تزداد هذه الأرباح بازدياد عدد المدونات, وبالتالي ازدياد وتنامي حركة التواصل بين الزوار والرواد ومحتويات المدونات, بحيث يصل الاعلان الى أكبر شريحة من الرواد الذين يدخلون المدونات لقراءة نصوصها أو الاطلاع على محتوياتها, ومحاولة الاستفادة من مدخلاتها, الفكرية أو الأدبية أو الفنية أو العلمية... هذه الحركة للمدونات في المواقع المجانية, هي مرحلة أولى لولوج المرحلة التجارية ودفع المدونين الى اعتماد خيارات أخرى احجز مساحة معينة ببدلات مالية لاشهار مدونته بأسلوب آخر, بعض حصوله على نطاق اسمي خاص به يحمل فقط اللاحقة الاختصارية لمدونته, بحيث تتحول المدونة شيئا فشيئا لموقع ... وكثيرة هي المؤسسات التي تخطو هذه الخطوات المدروسة وتشجع الزبائن والمدونين عليها, في سيل من الاعلانات التي تلاحق المدون في مدونته وفقا لشؤوط الخدمات الموقع عليه عند انشاء مدونته في موقع ما... من منظور آخر, يلتفت المراقب الحيادي , وهو من خارج أصحاب المواقع والمؤسسات والمدونات والمدونين... ليضع على طاولة التشريح والبحث والتحليل, هذه الحركة السائدة في الشبكة العنكبوتية والتي جعلت من كثافة المدونات والتدوينات والمدونين فعل ثورة ثقافية ومعلوماتية نافذة ومتسعة تتنامى بشكل مضطرد وسريع جدا... ويتفكر في البعد الآخر الكامن خلف هذه الحركة الشاملة والتي اجتاحت جميع البلدان في العالم , والتي سيطرت الى حد بعيد على كم هائل من الأفراد من جميع المستويات وخاصة طلبة المدارس والجامعات والكتاب والشعراء والفنانين والأساتذة وأصحاب الاختصاصات المختلفة... لتدفع بهم جميعا باتجاه اعتماد حركة التدوين في مدونات مجانية منتشرة ومشهورة على الشبكة العنكبوتية... المواقع الأجنبية كثيرة ومشهورة جدا, وقد وصل الحال ببعض المؤسسات الأجنبية لشراء والسيطرة على بعض المواقع الذائعة الصيت, وادراجها في ممتلكاتها في الشبكة العنكبوتية وبالتالي قامت بتطويرها نحو الأفضل وفتحت المجال واسعا للرواد ... والبعض منها احتكرت بعض المواقع المشهورة, وأقفلت باب الانتساب اليه تحت ذرائع عدة, وما زالت حتى الآن , وكلما حاولنا التسجيل في هذا الموقع نصل الى طريق مسدود, رغم كل الاعلانات التسويقية لهذا الموقع المشهور؟؟؟!!!... لماذا سؤال برسم تلك المؤسسة وذلك الموقع, والمطلوب الاجابة الموضوعية على الأمر...ناهيك عن عدد من المواقع المعلن عنها للخدمات المجانية للمدونات, وهي عربية والحمد لله تعالى, تتشجع وتنطلق كما عنترة بن شداد للتسجيل فيها بهدف امتلاك مدونة مجانية للمتابة فيها أو النشر وعرض ابتكاراتك, فتصطدم بجدار صلب وسميك من الباطون المسلح يسد عليك كل المنافس لتحقيق أمنيتك, فتصاب بالاحباط وتلعن التدوين والمدونات, وتشفق على المدونين...وتفقد ثقتك بالمواقع هذه وما شابهها, لتغير في وجهة سيرك وتنتحي بها الى آفاق المدونات المجانية, لتعتلي منصة وحلبة الصراع فيها مع اللغة العربية غير المعمول بها في تلك المواقع وإذا اعتمدت فبشكل لا يتوافق مع أسس وأصول استخدام العربية وكيفية ظهور المدخلات المعروضة نهائيا... ولله الأمر ولا حول ولا قوة الا بالله ... وترتضي بما تحصل عليه رغم القصور ليبقى أفضل من الحرمان وان كان لا يلبي الاحتياجات المطلوبة من قبل المدون... على سبيل المثال : دخلت موقعا أجنبيا للخدمات المجانية للمدونات, وبعض الاطلاع على الشروط وتفصيلاتها التي لا تنتهي, وكأنها حبل من مسد؟!. توكلت على الله وقمت باجراءات التسجيل وتدوين كافة المطلوبات, حتى التفصيلات الثانوية قمت بها بكل دقة متناهية كوني أتعامل مع موقع أجنبي وكل ما افرنجي فهو برنجي , يعني "شي مليح" , وبعد الجهد الذي بذلته في التسجيل انتظرت أكثر من يومين لارسال كود التفعيل والقبول , وبعد انتظار على أحر من الجمر وصل الكود المنتظر, وقمت بالتفعيل والعياذ بالله, وحاولت الدخول لتوقيع بعض مقالاتي الفكرية, فلم أفلح رغم كل المحاولات التي بذلتها, كون الموقع لا يستقبل مدخلات في الوقت الحالي ولأجل غير مسمى وما زلت منتظرا منذ عدة أشهر على هذه الحال, وحدث ولا حرج... محاولة أخرى في موقع أجنبي آخر , تسهيلاته أقل قساوة من غيره, منحني مدونة والخمد لله تعالى , ووقعت فيها أولا مقالى تعريفية عني وعن أعمالي الفكرية والفنية وزودت المدخلات النصية صورة شخصية لي إضافة لراية بلدي في صدارة المدونة ترترف فيها دلالة على انتمائي العربي لهذه الدولة ... واستعرضت المدونة كمرحلة تجريبية مرات عدة, وطلبت من زملائي الاطلاع عليها وابداء الملاحظات وحصل ... وبعد أسبوع بالتحديد أحاول زيارة مدونتي لأضيف عليها مقالة جديدة, فأفاجأ بالغائها من الموقع , وحاولت كثيرا ولم أفلح , وعاودت التسجيل بنفس الاسم فلم أفلح... ولما اتصلت بادارة الموقع للاستفسار عن الأمر , لم يزودونني بالجواب الشافي , وحاولت مرارا وتكرارا ولكن لا حياة لمن تنادي... لأفاجأ برسالة رقمية وردتني في البريد , ومحتواه يطلب مني عدم التسجيل في هذا الموقع بتاتا وكلما قمت بالتسجيل سوف يلغى , والسبب هو أني عربي أكتب باسمي الرسمي وأجاهر بفكري التحرري ولست تابعا لأحد... ويا للعجب؟؟؟!!!... موقع آخر لي فيه مدونة, كلما أدخلت صورة من تصويري الشخصي كوني مجاز بفن التصوير الفوتوغرافي ولي مختبر في لبنان تحت اسم استديو.... وأنا حريص على نشر الصور المتزنة وغير المثيرة وتحديدا صور أطفال فقط ... أفاجأ بالغاء الصور , رغم أن الموقع منحني التسهيلات اللازمة في هذا الخصوص؟؟؟!!!... لماذا ليس هناك من جواب شاف, وما عليك الا مراجعة الطريقة التي تدخل بها صورك المباركة... وهكذا... موقع عربي يمنحك مساحة واسعة غير محددة لتخزين صورك فيه وتحت الاسم الذي تختار... فتقدم على العملية بجرأة الأسد وتخزن ما تيسر على أمل الاستفادة منها على الشبكة العنكبوتية وفق الاحتياجات... وتأتي المحصلة عند الطلب لصورة معينة من مجموعتك مكللة بالفيروس الذي يمنعك من توقيعها في أية مدونة أو منتدى وكلما حاولت تصل لطريق مسدود؟؟؟!!!... لماذا؟؟؟!!!.... لست أدري؟؟؟؟!!!... معزرة يا أصحاب المواقع ذات الخدمات المجانية للمدونات المجانية... وكان الله في عوننا , إذا ما صادف الواحد منا ووقع فريسة مثل هذه المواقع والعياذ بالله...












